أبي نعيم الأصبهاني
152
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
يسر الفتى ما كان قدم من تقى * إذا عرف الداء الذي هو قاتله وما الدنيا بباقية لحى * ولا حي على الدنيا بباق . * حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال حدثني علي بن مسلمة قال ثنا سيار قال ثنا مسمع بن عاصم حدثني الوليد المسمعي . قال : قال سمعت الحسن يقول : ابن آدم السكين تجذ والكبش يعتلف والتنور يسجر . * حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبد اللّه بن أحمد قال حدثني علي بن مسلم قال ثنا سيار قال ثنا جعفر قال ثنا هشام قال : سمعت الحسن يحلف باللّه ما أعز أحد الدرهم إلا أذله اللّه . * حدثنا عبد الرحمن بن العباس قال ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي قال ثنا عبيد اللّه بن عمر قال ثنا المنهال عن غالب قال قال الحسن : ابن آدم أصبحت بين مطيتين لا يعرجان بك خطر الليل والنهار حتى تقدم الآخرة ؛ فأما إلى الجنة وإما إلى النار ، فمن أعظم خطرا منك . * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال ثنا الحميدي قال ثنا سفيان بن عيينة قال ثنا أبو موسى قال سمعت الحسن يقول : - وأتاه رجل فقال إني أريد السند فأوصني - قال حيث ما كنت « 1 » فاعز اللّه يعزك ، قال فحفظت وصيته فما كان بها أحد أعز منى حتى رجعت . * حدثنا يوسف بن يعقوب قال ثنا الحسن بن المثنى قال ثنا عفان بن حماد ابن سلمة عن ثابت عن سالم عن الحسن . قال : ضحك المؤمن غفلة من قلبه وعن حماد عن حميد عن الحسن قال : كثرة الضحك تميت القلب . * حدثنا محمد بن أحمد قال ثنا بشر بن موسى قال ثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا أبو موسى . قال : سمعت الحسن يقول : الإسلام وما الإسلام ؟ السر والعلانية فيه مشتبهة ، وأن يسلم قلبك للّه ، وإن يسلم منك كل مسلم وكل ذي عهد .
--> ( 1 ) إلى هنا آخر نفس نسخة جدة .